logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 09 سبتمبر 2026
10:46:32 GMT

هل تستطيع إيران عبر القوّة العسكرية وحدها فرض شروطها على الأميركيين والإسرائيليين؟

هل تستطيع إيران عبر القوّة العسكرية وحدها فرض شروطها على الأميركيين والإسرائيليين؟
2026-09-09 09:41:58

صدى الولاية | الباحث في العلاقات الدولية الدكتور محمد حسن سويدان

قطعًا لا. هناك فارق واضح في مستوى القوّة العسكرية بين الطرفين. تمتلك إيران ما يُخوّلها أذيّة أعدائها، وهي تعمل عبر مجموعة مسارات، عسكرية واقتصادية وسياسية وإعلامية، لرفع كلفة الحرب عليهم بما يُجبرهم على وقف اعتداءاتهم.

لو كانت صواريخ إيران تستطيع ردع الأميركيين بالكامل، لكانت استخدمتها لوقف الضربات الأميركية المستمرّة على السواحل الإيرانية. ولكانت استخدمت صواريخها لرفع الحصار الأميركي عن شعبها. ولكانت منعت المجازر عن أبنائها، والتي كانت آخرها بداية أيلول الجاري. هناك فرق بين أن تستطيع منع كل ضربة، وبين أن تستطيع تقييد عدوك ورفع كلفة عملياته ومنعه من القيام بكل ما يريده.

أما في لبنان، فبشهادة العدو قبل الصديق، إيران حتى الآن استطاعت تقييد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وقد تم تحييد جزء من الجغرافيا اللبنانية بفضل إيران. ولو كانت صواريخها تستطيع وقف الإجرام الإسرائيلي في الجنوب لكانت استخدمتها. لكنها في المقابل تضغط لمنع توسّع الحرب، ورفع كلفة استمرارها، وربط وقف الحرب في لبنان بالضغط الذي تمارسه على الأميركيين في المنطقة.

وهنا يأتي مضيق هرمز. حاليًا، الاقتصاد العالمي يدفع كلفة إغلاق إيران لمضيق هرمز، وأحد أسباب إغلاقه استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب. وهي أيضًا ما تزال ترفض أي عملية تفاوضية لا تشمل وقف الحرب على لبنان. وما تزال ملتزمة بتأمين مظلة ردع للعاصمة بيروت.

ولكن ماذا عن الجنوب؟ هل تستطيع إيران أن ترفع كلفة الحرب على الأميركيين والإسرائيليين إلى درجة تجبرهم على تغيير حساباتهم؟

أولًا، مسؤولية تدمير الجنوب وقتل اللبنانيين تقع على عاتق “إسرائيل”، والأميركيين الذين يعطونها السلاح وكل ما تحتاجه لاستكمال إجرامها. وبالدرجة الثانية، المسؤولية تقع على عاتق السلطة اللبنانية التي شكرها نتنياهو بنفسه. نتنياهو المجرم الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكّرة اعتقال بحقّه.

هؤلاء من يتحمّلون مسؤولية ما يجري في جنوب لبنان.

وإيران هنا لا تجلس متفرّجة. فهي مستمرّة برفع كلفة الحرب على الأميركيين، عسكريًا واقتصاديًا، حتى تصل هذه الكلفة إلى مستوى يُجبرهم على وقف الحرب في كامل المنطقة، وضمنًا لبنان. ومع الأخذ بعين الاعتبار الفارق في موازين القوى، يمكن القول إن هذا ما تستطيع إيران القيام به. وحتى ينكسر الأميركيون، لا بديل لنا غير الصمود والتشبّث بالمقاومة. فالطرح المُقابل الذي تقدّمه لنا “إسرائيل” هو تسليم السلاح لكي تعود أيام مجزرة حولا 1948، حين دخلت القوات الإسرائيلية إلى قرية لا يوجد فيها إلا مدنيون، وقامت بقتل العشرات رميًا بالرصاص، دون أي سبب.

فلننظر إلى الأمور بواقعية تامة.

هناك اختلال كبير في موازين القوى لمصلحة الأميركيين والإسرائيليين. لذلك الصواريخ وحدها لن توقف الحرب، لا على إيران ولا على لبنان.

وقف الحرب يحتاج إلى تراكم الضغوط، عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا. وإيران تحاول استخدام ما لديها لرفع الكلفة على الأميركيين، لأن الضغط على واشنطن هو أحد أهم الطرق للضغط على “إسرائيل”.

هذا هو ما تستطيع إيران فعله ضمن ميزان القوى الحالي، وهذا هو المعيار الواقعي الذي يجب أن نقيس على أساسه نجاح استراتيجيتها أو فشلها.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
النهار: المجموعة الخماسية مجدداً إلى الضوء دعماً للسلطة… موعد مؤتمر دعم الجيش على نار زيارة لودريان
فرصة للتعبير عن الإرادة العامة اللبنانية
العدوان على ايران يدخل العالم في اصطفافات جديدة بعضها مفاجئء
توافق أميركي - إسرائيلي على التصعيد: إيران تنتظر عدواناً جديداً
إن كانَ للحُرّيّةِ ربٌّ… فربُّها الحسينُ عليه السلام
ماهر سلامة الخميس 27 تشرين الثاني 2025 : النشاط الرقمي يتهرّب من الضريبة... بالقانون!
طهران.. صمودُ السيادة وتفوق الدبلوماسية الإيرانية
«الجمارك» أمام اختبارها الأول: من هم المرشحون إلى المراكز الشاغرة؟
جنبلاط ينتظر المال السعودي قالت مصادر إن النائب السابق وليد جنبلاط أبلغ السعوديين، عبر رسائل، بأن المعركة النيابية التي سي
طوفان الأربعين وصيحة الزائرين  بالعودة للإمام الحسين،، ع،، 
إسرائيل وضيق الخيارات
فتحي الرازي : سقوط نظام الأسدالتداعيات الجيوسياسية ومنح روسيا حق اللجوء لبشار الأسد وعائلته
أميركا ترصد تحرّكات إسرائيلية هجومية: مفاوضات «النووي الإيراني» على المحكّ
الرهان على ترامب في (غير) مكانه: حرب غزة باقية
رؤية ترامب وخطته لعرب آسيا
تنافس رئاسي على «صيد» حيّ في زوطر الغربية
عين إسرائيل على إيران: تغيير العقيدة النووية همّاً أوّل
مغارة فساد في جعيتا: مخالفات وصفقات ومجزرة بيئية
حكومة سلام تضرب «الشراء العام» فؤاد بزي الخميس 7 آب 2025 مخزون معامل الكهرباء مع الشحنة الكوتية يكفي لإنتاج الكهرباء با
اسرائيل أمام اللاخيار: إلى الحرب در!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث